الإسلام > فتاوى > قران > ما سبب اختلاف العلماء في مشروعية قراءة سورة (يس) على الميت
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
السبب اختلافهم في تصحيح الحديث،
فمن العلماء مثل ابن حبان والحاكم من صح لديه الحديث فقال بالمشروعية،
وأما من لم يصح لديه الحديث وهم جمهور المحدثين والألباني فقالوا بعدم المشروعية،
ولا ينبغي لمن لم يصح لديه الحديث أن يحكم على من صح لديه الحديث بالابتداع،
والخلاصة: أن من كان عالماً مجتهداً وصح لديه الحديث فله أن يقرأ (يس) أو كان مقلداً لمن صح لديه الحديث فكذلك،
ومن كان عالماً مجتهداً ولم يصح عنده الحديث أو كان مقلداً لمن لم يصح لديه الحديث فلا يقرأ سورة (يس) والمسألة خلافية بين العلماء،
ثم اختلف القائلون بصحة الحديث ما المراد بقراءة (يس) ؟
ومتى يقرؤها؟
فمنهم من قال يقرئونها في حالة الاحتضار محتجاً بما ورد في مسند الفردوس من أنه كان يقرأ (يس) عند المحتضر،
ومنهم من قال بعد موته لأنه لا يصدق لفظ الميت إلا على من قد خرجت روحه،
والذي رواه الديلمي في مسند الفردوس ضعيف والشوكاني وجماعة من العلماء قالوا لا يسمي (ميتا) إلا بعد خروج روحه،
وعلق الشوكاني على الحديث في كتاب الدراري المضيئة بأنه قد أُعِلَّ وكان ينبغي له ألا يحتج به ما دام قد أعل لديه.
[حكم أخذ الأجرة على تلاوة القرآن الكريم للميت]
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.