الإسلام > فتاوى > قران > يا شيخ! أحسن الله إليك! هناك رجل يقول: إن القرآن عَرَضٌ، فما معنى هذ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا بد أن تسأله،
هل يريد بالعَرَض الصفة،
أي: أنه صفة من صفات الله،
فهذا صحيح؛
لأن الكلام كلام الله،
وكلام الله تعالى صفة من صفاته،
أو أنه يريد شيئاً آخر،
لا ندري.
فالواجب أن يُسْتَفْصل هذا الرجل،
ويقال له: إن كنت تريد بقولك: عَرَض،
أنه صفة من صفات الله تكلم به عزَّ وجلَّ،
وأنزله على محمد صلى الله عليه وسلم بواسطة جبريل فهذا حق.
وإن أراد معنَىً آخر فيُنْظَر في هذا المعنى الذي أراد.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.