الإسلام > فتاوى > قران > قال تعالى: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى} [النجم:٣] أي: ما يتكلم بشي…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا،
يميل مع صاحبه،
يميل مع قريبه،
يميل مع الغني،
يميل مع الفقير،
لكن النبي صلى الله عليه وسلم لا يمكن أن يتكلم عن الهوى.
إذاً (ما ينطق) ثلاثة أقسام: ينطق بالوحي،
أو السنة بما يوحى إليه،
أو باجتهادٍ منه،
يعني: لا يمكن أن ينطق عن الهوى،
لمجرد الهوى،
وإذا كان لا يمكن أن ينطق عن الهوى صار لا ينطق إلا بحق؛
إن كان بالقرآن فالقرآن،
أو من السنة الموحاة فمن السنة،
أو من السنة الاجتهادية فهو على كل حال مأجور.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.