قال تعالى: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى} [النجم:٣] أي: ما يتكلم بشيءٍ صادرٍ عن الهوى بأي حالٍ من الأحوال، فما حكم بشيء من أجل الهوى، ولكنه ينطق بما أوحي إليه من القرآن، وما أوحي إليه من السنة، وما اجتهد به صلى الله عليه وسلم اجتهاداً يريد به المصلحة، فنطقه عليه الصلاة والسلام ثلاثة أقسام: الأول: أن ينطق بالقرآن. الثاني: أن ينطق بالسنة الموحاة إليه، التي أقرها الله تعالى على لسانه. الثالث: أن ينطق باجتهاد لا يريد به إلا المصلحة. نحن ننطق عما نريد به المصلحة، وننطق عن الهوى، هل كل إنسان منا سالمٌ من الهوى

الإسلام > فتاوى > قران > قال تعالى: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى} [النجم:٣] أي: ما يتكلم بشي…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «قال تعالى: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى} [النجم:٣…»

لا،
يميل مع صاحبه،
يميل مع قريبه،
يميل مع الغني،
يميل مع الفقير،
لكن النبي صلى الله عليه وسلم لا يمكن أن يتكلم عن الهوى.

إذاً (ما ينطق) ثلاثة أقسام: ينطق بالوحي،
أو السنة بما يوحى إليه،
أو باجتهادٍ منه،
يعني: لا يمكن أن ينطق عن الهوى،
لمجرد الهوى،
وإذا كان لا يمكن أن ينطق عن الهوى صار لا ينطق إلا بحق؛
إن كان بالقرآن فالقرآن،
أو من السنة الموحاة فمن السنة،
أو من السنة الاجتهادية فهو على كل حال مأجور.

👤
مصدر الفتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين
من «لقاء الباب المفتوح» · ص 4 · تفسير آيات من سورة النجم > تفسير قوله تعالى: (وما ينطق عن الهوى)

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«قال تعالى: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى} [النجم:٣…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد