الإسلام > فتاوى > قران > ما حكم من يقرأ القرآن ويأخذ عليه أجرا، وهل هناك أربعون كما يقولون في…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
قراءة القرآن لأرواح الموتى أو القراءة في المقابر أو استئجار من يقرأ بمبلغ من المال - بدعة لا تجوز؛
لعدم فعله صلى الله عليه وسلم ولا فعل صحابته،
والثابت عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يسلم عليهم ويدعو لهم،
وهو المأمور بالاقتداء به عليه الصلاة والسلام،
وقال صلى الله عليه وسلم: «لا تجعلوا بيوتكم مقابر،
فإن الشيطان يفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة » ،
فدل ذلك على أن المقابر لا يقرأ فيها القرآن.
وأما ما يسمونه بالأربعين أو حول سنة،
ويجتمعون فيه أو يذهبون فيه إلى المقبرة،
فهذا أيضا من البدع التي لا أصل لها في الشرع الإسلامي،
وإنما حدثت في زمن جهل الأمة وضعفها.
وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … نائب الرئيس … الرئيس
عبد الله بن غديان … عبد الرزاق عفيفي … عبد العزيز بن عبد الله بن باز
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.