الإسلام > فتاوى > قران > هل يكبر القارئ في سجود التلاوة في الخفض والرفع منه أو في الخفض فقط، …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أوَّلا: يُكبِّرُ مَن سجدَ سُجودَ التِّلاوةِ في الخفضِ؛
لما رواهُ أبو داودَ في «سُنَنِهِ» ،
عن ابنِ عمرَ رضي الله عنهما قال: «كانَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يقرأُ علينا القرآنَ،
فإذا مرَّ بالسَّجدةِ؛
كبَّرَ،
وسجدَ،
وسَجدْنا» ،
ولا يُكبِّرُ في الرَّفعِ من السُّجودِ؛
لعدمِ ثُبوتِ ذلك عنهُ -صلى الله عليه وسلم-،
ولأنَّ سجودَ التِّلاوةِ عبادةٌ،
والعباداتُ توقيفيَّة،
يُقتصرُ فيها على ما ورد،
والذي وردَ التَّكبيرُ في الخفضِ لسجودِ التِّلاوةِ لا للرَّفعِ منه،
إلا إذا كانَ سجودُ التِّلاوةِ وهو في الصَّلاةِ؛
فيُكبِّرُ للخفضِ والرَّفعِ؛
لعمومِ الأحاديثِ الصَّحيحةِ الواردةِ في صفةِ صلاةِ النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم-،
وأنَّهُ كان يُكبِّرُ في كلِّ خفضٍ ورفعٍ.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.