الإسلام > فتاوى > قران > كيف يمكننا التوفيق بين الحديث النبوي الشريف - على كل حال لا أدري مدى…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحديث غير صحيح،
والاختلاف ابتلاء وامتحان من الله لعباده،
وليس رحمة على الإطلاق،
كما قال الله سبحانه وتعالى:
{وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا}
،
وقال تعالى:
{إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا}
،
فمن اجتهد في طلب الحق في مسائل الخلاف وكان أهلا للاجتهاد بعلمه وبصيرته فأصاب فله أجران،
وإن أخطأ فله أجر،
أما من تكلم في مسائل الخلاف بغير علم وتابع الهوى فيها فهو آثم وليس بمأجور،
وبهذا تجتمع الأدلة من الكتاب والسنة وأقوال أهل العلم،
وقد قال الله تعالى:
{وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ}
{إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ}
،
وقال صلى الله عليه وسلم: «إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران،
وإذا حكم واجتهد وأخطأ فله أجر » متفق على صحته.
وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … عضو … عضو … عضو … الرئيس
بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد العزيز آل الشيخ … عبد الله بن غديان … عبد العزيز بن عبد الله بن باز
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.