سمعت من أحد طلاب العلم أن رمي الآيات أو الأحاديث على الأرض أو تلطيخها أو من رآها فلم يرفعها مع قدرته فإنه يكفر. سؤالي: هل للجرائد نفس الحكم لأنها مليئة بالآيات والأحاديث ونجدها منثورة بالشوارع بحيث يشق رفعها وهل لفظ الجلالة مثل عبد الله وعبد العزيز له نفس الحكم حيث يوجد كثيراً في الجرائد أو الأكياس الخاصة بالمحلات التجارية كشارع الملك عبد العزيز مثلاً؟ وكذلك هل للصور كصورة الكعبة نفس الحكم، وشكراً، آمل إجابتي لأني أخاف أن يلحقني خطر من هذا الأمر

الإسلام > فتاوى > لباس > سمعت من أحد طلاب العلم أن رمي الآيات أو الأحاديث على الأرض أو تلطيخه…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «سمعت من أحد طلاب العلم أن رمي الآيات أو الأحاديث ع…»

تعريض المكتوب الذي فيه آيات وأحاديث ونحوها للإهانة والابتذال أمر لا يجوز شرعاً فإن كان بقصد وتعمّد لإهانة هذه الآيات التي هي كلام رب العالمين،
أو الأحاديث التي هي من كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ففاعل ذلك كافر،
أما من لم يرفعها مع قدرته على ذلك فهو آثم،
ولكنه لا يصل إلى درجة الفاعل،
وصورة الكعبة ليست مثل آيات القرآن وأحاديث الرسول وأسماء الله،
وصفاته،
لكن من تعمّد إهانتها باعتبارها قبلة المسلمين وهو يعلم ذلك،
وليست له شبهة،
فقد يصل به فعله هذا إلى الكفر.

وعلى كل حال فإن البلوى قد عمّت بما يلقى من المطبوعات التي تحمل مالا يجوز امتهانه في الطرقات،
وفي بعض أوجه الاستعمال،
والواجب على المسلم أن يحترز ويحتاط لهذا الأمر على قدر استطاعته،
كما أنه يجب عليه عدم المجازفة بإطلاق ألفاظ الكفر والفسق ونحوها،
بل عليه أن يتثبت ويسأل أهل العلم،
وبالله التوفيق.

👤
مصدر الفتوى د. الشريف حمزة بن حسين الفعر
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 276 · وسائل الإعلام والترفيه والألعاب والتصوير والتمثيل > وسائل الإعلام > امتهان أوراق الصحف

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«سمعت من أحد طلاب العلم أن رمي الآيات أو الأحاديث ع…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
التربيع الأول اليوم 7.5 / 29.5
الإضاءة 51%
البدر بعد 7 يوم
أستغفر الله