الإسلام > فتاوى > لباس > لدي ابن عم في الثامنة عشرة من عمره مصاب بمرض " التَّوحُّد " وأنا لا …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
تختلف حالات الإصابة بالتوحُّد،
فإذا كانت الإصابة شديدة فإنه يكون من غير أولي الإربة،
ولا يكون لديه تفاعل مع من حوله بما في ذلك النساء.
فحينئذ لا يجب الحجاب عنه لقوله تعالى: ((والتابعين غير أولي الإربة من الرجال) ) قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: هو المغفّل الذي لا شهوة له.
وقال مجاهد: هو الأبله.
وكذلك قال غير واحد من السلف.
وأما الإصابة الخفيفة فإنه يكون بوضع الرجل الطبيعي من حيث الشهوة والإدراك،
وبالتالي فإن الأصل البقاء على الحكم العام وهو الاحتجاب عن الرجال الأجانب،
وهو منهم،
ما لم يتضح أن إصابته من النوع الشديد الذي يُفْقِدهُ الإربة في النساء والتفاعل مع من حوله،
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.