الإسلام > فتاوى > معاملات > ما حُكمُ استعمال آنية الذَّهَب والفِضَّة في الأَكْل والشُّرْب وسائر …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
هذه الأشياء ممنوعٌ استعمالها؛
وقد جاء في الحديث: (مَنْ شَرِبَ فِيِ إِنَاءٍ مِنْ ذَهَبٍ أوْ فِضَّةٍ،
فإنَّمَا يُجرْجِرُ في بطنِهِ نَارًا من جَهَنَّمَ) ،
وقال -صلى الله عليه وسلم-: (لَا تَشْرَبُوا فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ،
وَلَا تَأْكُلُوا فِي صِحَافِهَا،
فَإِنَّهَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَنَا فِي الآخِرَةِ) ،
فالمسلم ممنوعٌ من الأَكْل والشُّرْب في آنية الذَّهَب والفِضَّة،
وما أشبه ذلك؛
لأنَّ هذا مَعْدِنٌ ثمينٌ،
وفي استعماله على هذا النحو أكثر من مفسدة؛
فلا يجوز استعمالهما على الإطلاق،
ولا عبرة فيمن بَطَرَ النِّعمة،
ولم يمتثل أمر الله وأمر رسوله -صلى الله عليه وسلم-،
ولم يتقيَّد بالمشروع.
[ثمر الغصون من فتاوى ابن غصون (٣/ ٣٢٣) ]
* * *
اسْتِعْمَالُ الآنِيَةِ المَطْلِيَّةِ بِالذَّهَبِ وَالفِضَّةِ
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.