اشتركت في برنامج مسابقات على الإنترنت، ولا أعلم هل هو حرام أم لا، المسابقة تتضمن عدة أسئلة، ويقوم المشترك بشراء بطاقة الدخول للمسابقة، وقد يربح جوائز قد علمها قبل الدخول ووافق على شروطها، وتتضمن السرية، ومقدار الجوائز ونوعيتها، كمثل أن يربح بطاقات مشاركة أخرى أو مبلغاً نقدياً، علما بأنه قبل الشروع بالمسابقة يقوم المتسابق بقراءة جميع معلومات وشروط المسابقة، والموافقة عليها، والمسابقة ثقافية في شتى دروب المعرفة والعلم

الإسلام > فتاوى > معاملات > اشتركت في برنامج مسابقات على الإنترنت، ولا أعلم هل هو حرام أم لا، ال…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «اشتركت في برنامج مسابقات على الإنترنت، ولا أعلم هل…»

الحمد لله،
والصلاة والسلام على رسول الله،
أما بعد:

فإذا كان من شروط المسابقة أن تشتري بطاقة للدخول فيها،
ولا يمكن الاستفادة من البطاقة في منافع أخرى غير المسابقة،
وغير الدخول في موقعها،
فهي قمار،
لا يجوز الدخول فيها،
ولا أخذُ جوائزها؛
لأن حال المتسابق متردد بين أمرين: إما أن يذهب عليه ما دفعه من رسوم الاشتراك ويخسر ماله،
وإما أن يغنم ما غرمه غيره فيكون قد أكل أموالهم بالباطل.

والقاعدة: أن أي مسابقة يُشترط فيها دفع رسوم،
أو شراء بطاقات الأسئلة،
أو بطاقات للإجابة لا تقبل

👤
مصدر الفتوى سامي بن عبد العزيز الماجد
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 333 · المعاملات > القمار والرهان والميسر > شراء بطاقة لدخول مسابقة على الإنترنت

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«اشتركت في برنامج مسابقات على الإنترنت، ولا أعلم هل…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل