الإسلام > فتاوى > معاملات > يوجد أشخاص يقال لهم عرافون، ويدعون أنهم يعرفون علم الغيب، ما حكم الد…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
العرافون الكهنة والسحرة لا يجوز تصديقهم،
ولا سؤالهم ولا إتيانهم،
بل يجب الحذر منهم والإنكار عليهم،
ويجب على ولاة الأمر من المسلمين تتبعهم وعقابهم بما يردعهم وأمثالهم،
وإذا ادعوا علم الغيب يستتابون فإن تابوا وإلا قتلهم ولي الأمر؛
لأن دعوى علم الغيب كفر أكبر،
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة »،
هذا مجرد سؤال من دون تصديق،
فكيف إذا صدقه،
فإذا صدقه صار الإثم أعظم،
وقال عليه الصلاة والسلام: «من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول،
فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم »،
فإذا صدقه في العلم للغيب كفر مثله،
فالذي يدعي
علم الغيب،
أو يصدق من يدعي علم الغيب يكفر كفرا أكبر نعوذ بالله،
يستتاب فإن تاب وإلا قتل،
يعني يستتيبه ولي الأمر،
السلطان أو نائبه من القضاة،
فإن تاب وإلا قتل كافرا،
نسأل الله العافية،
وقال أيضا عليه الصلاة والسلام: «ليس منا من تطير أو تطير له،
أو سحر أو سحر له،
أو تكهن أو تكهن له ».
فهؤلاء لا يسألون ولا يؤتون ولا يصدقون،
بل يجب الإنكار عليهم،
والتحذير منهم كما تقدم،
وفق الله الجميع.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.