أعيش في إحدى الدول لدراسة تخصصي الدقيق في الطب، وهذا يستغرق من ٦-٨ سنوات، أريد شراء بيت في المدينة التي أسكن بها؛ لأن الإيجار غالٍ وخسائره كثيرة، طريقة الشراء لديهم هنا تُدعى ب mortgage وطريقته هي أن أقوم بدفع ٢٥% من سعر البيت لصاحبه، ثم وبالإتفاق مع أحد البنوك يقوم الأخير بدفع المبلغ المتبقي على أن أقوم أنا بتقسيط المبلغ على عدد من السنوات، بموجب عقد مشترك بيني وبين البائع والبنك. من خلال العقد يكون البيت باسمي ويكون صاحب البيت قد استلم المبلغ كاملاً وأقوم بتسديد ال ٧٥% على عدد من السنوات ولكن بزيادة تتراوح من ١٠ إلى ٢٥ ألف دولار، علماً بأن هناك شركة تقول: إن طريقتها إسلامية ولكن - وكالعادة - تأخذ زيادة مادية بحوالي ١٠ آلاف دولار ولا يكون البيت باسمي بل مشتركٌ بيننا، فما الحكم في ذلك؟ أفيدونا أفادكم الله، حيث إن هذا الموضوع يهم شريحة كبيرة من المبتعثين هنا في الخارج

الإسلام > فتاوى > معاملات > أعيش في إحدى الدول لدراسة تخصصي الدقيق في الطب، وهذا يستغرق من ٦-٨ س…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أعيش في إحدى الدول لدراسة تخصصي الدقيق في الطب، وه…»

طريقة شراء البيت المذكورة عن طريق البنك من ربا الدين المحرم شرعاً.
وبيان ذلك: أن البنك دفع عنك المبلغ ٧٥% المتوجب في ذمتك ثمناً للبيت،
فهو قرض منه لك قام بتسليمه للبائع نيابة عنك.
وربا القرض هو: اشتراط الزيادة في رد بدل القرض،
ذلك أن القرض من عقود الإحسان والبر وليس من عقود المعاوضة كما هو مقرر في الشريعة الإسلامية.
والطريقة السليمة التي نقترحها لك هي:

أن تبحث عن البيت المناسب لك،
وتأخذ المعلومات الكاملة عنه.

تتفق مع البنك المذكور أو غيره على أن يقوم بشراء البيت،
وأنك ستشتري منه هذا البيت بعد ذلك بثمن بعضه مقدم وبعضه مؤجل حسب الاتفاق.

يقوم البنك بشراء البيت ويضمه إلى ملكيته.

تقوم بشراء البيت من البنك مباشرة ودفع ٢٥% نقداً له ثم تقسيط ٧٥% من ثمنه على الأقساط المناسبة لك.

وإذا رغب البنك في ضمان حقه فلا مانع من رهن البيت وفاء بالثمن بعد أن تنقله إلى اسمك،
كما أنني أطلب من السائل المذكور التأكد من الطريقة التي يتعامل بها هذا البنك الإسلامي وشرحها؛
حتى يتبين مصداقية هذا البنك من عدمها.

👤
مصدر الفتوى د. عبد الله بن إبراهيم الناصر
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 150 · المعاملات > الربا والقرض > أحكام البنوك والتعامل معها

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أعيش في إحدى الدول لدراسة تخصصي الدقيق في الطب، وه…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله