الأخ /ع. ا، من الجمهورية العربية اليمنية، يسأل ويقول: إنه موظف يعمل في إحدى الشركات، ويتقاضي راتبًا شهريًّا، لكن هذا الراتب لا يكفيه، ويضطر لشراء بعض السلع من الشركة التي يعمل بها بزيادة عن سعرها الأصلي، بحكم أنها دين، فيقوم ببيع هذه السلع بسعر أقل من السعر الذي اشتراها به، لينتفع بثمنها هل هذا جائز أم لا؟ أفيدونا أفادكم الله

الإسلام > فتاوى > معاملات > الأخ /ع. ا، من الجمهورية العربية اليمنية، يسأل ويقول: إنه موظف يعمل …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «الأخ /ع. ا، من الجمهورية العربية اليمنية، يسأل ويق…»

لا حرج في ذلك،
إذا كانت السلعة موجودة عند الشركة،
في حوزتها وفي ملكها،
واشتراها إلى أجل معلوم،
ليبيعها ويقضي حاجته،
فلا بأس وهكذا لو اشتراها من غير الشركة،
ممن هي عنده موجودة،
ثم باعها وقضى حاجته،
قضى دينه،
أو تزوَّج،
أو دفع أجرة البيت،
أو ما

أشبه ذلك،
لا حرج في ذلك،
لكن لا بد أن تكون السلعة موجودة عند البائع،
قد حازها،
أما أن يبيعها ثم يذهب يشتريها من التجار فلا،
لا بد أن تكون السلعة موجودة عند البائع وفي حوزته وفي قبضته،
ثم يبيع على غيره بنقد أو إلى آجال معلومة،
لا بأس بهذا،
ولا حرج،
لعموم قوله سبحانه:

{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ}

،
والنبي صلى الله عليه وسلم استدان وأقر الدين،
فلا حرج في ذلك،
لكن إذا اشتراها قبل أن تكون عند البائع،
هو عند الناس يعني عند التجار،
فلا يجوز هذا؛
لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «لا تبع ما ليس عندك» وقال عليه الصلاة والسلام: «لا يحل سلف وبيع،
ولا بيع ما ليس عندك» ولما سأله حكيم بن حزام رضي الله عنه قال: «الرجل يأتيني يا رسول الله،
يريد السلعة فأبيعها عليه،
ثم أذهب فأشتريها،
قال: لا تبع ما ليس عندك» فلا يجوز له أن يبيع ما ليس عنده،
فالشركة وغيرها ليس لها أن تبيع الشيء الذي ليس عندها وإنما تبيع ما كان

حاضرًا عندها،
وموجودًا،
في حوزتها،
في ملكها،
وهكذا الرجل الذي يداين الناس،
ليس له أن يبيع إلا شيئًا عنده قد ملكه وحازه،
وقبضه من التجار،
وانتهت إجراءات شرائه.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد التاسع عشر، ص 45 · كتاب البيوع الوقف الوصايا الفرائض > حكم شراء السلعة بزيادة عن سعرها الأصلي مقابل تأجيل الثمن

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«الأخ /ع. ا، من الجمهورية العربية اليمنية، يسأل ويق…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده