الإسلام > فتاوى > معاملات > الذين يعيشون في بلاد الكفر في أمريكا وبريطانيا وغيرها يتعاملون مع ال…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
النبي صلى الله عليه وسلم مات ودرعه مرهون عند يهودي،
والمحرم الموالاة،
أما البيع والشراء فما فيه شيء،
اشترى صلى الله عليه وسلم من وثني أغناما وزعها على أصحابه صلى الله عليه وسسلم،
وإنما المحرم موالاتهم ومحبتهم ونصرهم على المسلمين،
أما كون المسلم يشتري منهم ويبيع عليهم أو يضع عندهم حاجة فما في ذلك بأس،
حتى النبي صلى الله عليه وسلم أكل طعام اليهود وطعامهم حل لنا،
كما قال سبحانه:
{وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ}
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.