الإسلام > فتاوى > معاملات > ما حُكْمُ الزِّمام؟ وهو الحِلْيَةُ التي تُوضَعُ في الأَنْف للمرأة
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
من فَضْل الله وكَرَمِه على عباده أن أباحَ للمرأة أن تتَحَلَّى بكُلِّ شيءٍ ممكن استعماله من الحُليِّ،
سواء فوق الرأس،
أو في اليدين،
أو الأنف،
أو الأُذُنَين،
أو الحَلْق،
أو الوسط،
أو كالخلاخيل،
كُلُّ هذا مباحٌ للمرأة أن تتَحَلَّى به،
وأن تتزيَّن به في بيتها ولزوجها،
وفي الوقت نفسه نُهِيَتْ عن التبرُّج،
وعن إظهار الزينة،
وعن استعراض زينتها،
أو شيءٍ من زينتها في الشوارع،
أو في الأسواق،
أو عند الرِّجال الأجانب،
فلْنُدْرِك الفَرْق بين ما أمر به الشرع،
أو أشار،
أو دعا إليه،
وبين ما نهى عنه،
وحذَّر منه،
فإنَّ المرأة مأمورةٌ بأن تتجَمَّل،
وتتزيَّن،
وتتحَلَّى بكُلِّ ما تستطيع من أنواع الحُليِّ،
وأنواع الأطياب والملابس،
والأشياء المُجْمَلَة في بيتها ولزوجها،
وأمَّا في الشارع فقد نهى الشارع عن ذلك،
وأخبر -والعياذ بالله- بأنَّها عاصية،
وأنَّها مخالفة لهَدْي الإسلام،
ولإرشاد نبيِّ الإسلام،
وأنَّها آثمة،
وقد عَرَّضَت نَفْسَها وغيرها لأَوْخَم العواقب.
[ثمر الغصون من فتاوى ابن غصون (١٢/ ٢٠٣) ]
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.