الإسلام > فتاوى > معاملات > السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: الناس في بلدنا قلّ منهم من يق…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
وبعد:
فقد حرَّم الله تعالى الربا وتوعَّد متعاطيه بحرب منه سبحانه،
فلا يجوز للمسلم أن يعقد عقداً يتضمن الربا أخذاً وعطاءً،
إلا من اضطر إلى ذلك فإن الضرورات تبيح المحظورات،
قال تعالى: "وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ" [الأنعام: من الآية١١٩] .
فإذا اضطر المسلم إلى الاقتراض بفائدة،
بأن كان عدم اقتراضه يوقعه في ضرر فلا يجد طعاماً يأكله،
أو لا يجد لباساً يستر عورته،
أو لا يجد علاجاً يدفع به مرضه ونحو ذلك،
فإنه يجوز له أن يقترض قرضاً ربوياً.
ولا يظهر لي أن إنشاء المشاريع مسوغ لأخذ القروض الربوية،
ويمكن أن يجتمع عدد من أصحاب رؤوس الأموال كشركاء في المشاريع الكبيرة،
أو أن يقنعوا البنوك في الدخول كشريك في المشروع والله الموفق والهادي لا إله إلا هو.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.