الإسلام > فتاوى > معاملات > أنا أستخدم بطاقة الفيزا؛ لأن زوجتي تعيش في أوربا وأنا أعيش في السعود…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا كان هناك حاجة ماسة لبطاقة الفيزا وكان مستخدمها حريصاً على التسديد أول بأول ليس فقط قبل حلول القسط والفائدة الربوية المترتبة عليه،
وإنما أيضاً يقوم بإيداع مبلغ إضافي إذا أمكنه،
بحيث إنه فيما لو حصل تأخر في وقت من الأوقات عن السداد فإن المبلغ الإضافي الموجود في رصيده يغطي العجز،
ومن ثم يحميه من الفائدة الربوية،
فلا بأس إن شاء الله ولا حرج عليه،
لأن زوجته في بلد أجنبي،
وقد لا يتيسر له الحصول على بطاقة ائتمان تخلو من الفوائد،
والعلم عند الله تعالى.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.