أنا بحاجة إلى دولارات، وآخر بحاجة إلى ريالات، وأنا مودع عند هذا الآخر ريالات، وهو مودع عندي دولارات أمانة، وكل منا يستعمل مبلغ الآخر الموجود عنده، فإذا وصل المبلغ إلى حد معين يتم التفاهم في هذه المبالغ، بأن يدفع كل منا للآخر سنداً بالصرف من مبلغه الموجود لدى الآخر، بتحديد صرف العملة بقيمة معينة بسعر اليوم، مع فارق بسيط هو من جنس ما يوجد بين صراف وصراف فما حكم ذلك

الإسلام > فتاوى > معاملات > أنا بحاجة إلى دولارات، وآخر بحاجة إلى ريالات، وأنا مودع عند هذا الآخ…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أنا بحاجة إلى دولارات، وآخر بحاجة إلى ريالات، وأنا…»

إذا سلَّم شخص لآخر مبلغاً من المال من أي عملة كانت،
وأذن له في التصرف فيه فإن هذا العقد ليس وديعة،
وإنما هو عقد قرض تجري عليه أحكامه.

فأنت مقرض للشخص الآخر ريالات ومقترض منه دولارات وهو العكس،
وعقد القرض من عقود الإحسان وليس من عقود المعاوضة،
ومن أحكامه الفقهية أن القرض إذا ثبت في ذمة المدين فإنه يقضي بمثله،
ولا يجوز الاتفاق على الزيادة عليه.

ويلحظ على المتعاملين - كما ورد في صيغة

👤
مصدر الفتوى د. عبد الله بن إبراهيم الناصر
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 257 · المعاملات > الربا والقرض > مسائل متفرقة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أنا بحاجة إلى دولارات، وآخر بحاجة إلى ريالات، وأنا…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.1 / 29.5
الإضاءة 47%
البدر بعد 8 يوم
سبحان الله وبحمده