الإسلام > فتاوى > معاملات > أولا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: في الفترة السابقة حاولت ع…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد ...
فإن الإقدام على الاقتراض من الناس والدخول في مشاريع تجارية،
والشخص لا يملك الخبرة الكافية،
ولم يدرس هذه المشاريع ويستشر فيها أهل الخبرة ويأخذ بنصائحهم..
إن هذا العمل نوع من التفريط - كان يجب عليك أن تتنبه له قبل التعمق وتكرار التجربة الفاشلة.
أما وقد حصل فإن عليك أن ترجع إلى من أقرضك وتضعهم في الصورة وتشرح لهم ما جرى لك وتطلب مساعدتهم إياك إما بإسقاط حقوقهم ومسامحتك أو إسقاط بعضها،
أو إنظارك وتقسيط المبالغ المستحقة لهم بصورة مقدور عليها - ومن جهتك حاول أن توفر قدر الإمكان وتدفع إليهم ولو يسيراً من حقوقهم.
وإذا كان دخلك وكل ما تملك لا يفي بحقوقهم فاستعن - بعد الله - ببعض الأجواد من أهل الخير والجمعيات،
ومواسم الجود ولا تحتقر أي مبلغ تحصل عليه،
واجعله في مكانه فوراً دون تأخير.
وقبل ذلك وبعده استعن بالله واسأله العون على سداد الدين،
وردد في كل حين: "اللهم اقض عني الدين وأغنني من الفقر" انظر- الترمذي (٣٤٠٠) وأبا داود (٥٠٥١) وابن ماجة (٣٨٧٣) وقل: "يا مولاي اقض ديني" البخاري (٣١٢٩) . واصدق النية في قضاء ما للناس من حقوق،
فإنه من أخذ الحقوق وهو ينوي أداءها أدى الله عنه.
وفقك الله وأعانك،،،
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.