باعت والدتي -وهي ما زالت على قيد الحياة والحمد لله- قطعة أرض تملكها، وأرادت توزيع ثمنها على أولادها، للذكر مثل حظ الأنثيين، فما رأيكم بهذا التقسيم

الإسلام > فتاوى > معاملات > باعت والدتي -وهي ما زالت على قيد الحياة والحمد لله- قطعة أرض تملكها،…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «باعت والدتي -وهي ما زالت على قيد الحياة والحمد لله…»

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:

فإذا تصرف صاحب المال في ماله وقت حياته،
كأن تصدّق به -كله أو بعضه-،
أو وزَّعه على أولاده الذكور والإناث جاز له ذلك.
وما دام حيًّا لا يلزمه أن يعطي الذكر مثل حظ الأنثيين،
وإن فعل جاز له ذلك.

وهذا كله إذا لم يكن له ورثة -بعد موته- غير الأولاد الذكور والإناث،
أما إن كان له ورثة غيرهم،
ووزع ماله على أولاده؛
لحرمان الآخرين بعد موته،
ففعله -حينئذ- حرام لا يجوز.

وعليه أن يبقي شيئاً من ماله يوصي به لنفسه بعد موته ولورثته؛
لقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنك أن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس" . صحيح البخاري (٢٧٤٢) ،
وصحيح مسلم (١٦٢٨) . والله أعلم.

👤
مصدر الفتوى أ. د. سعود بن عبد الله الفنيسان
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 379 · الجديد > قسمة المال على الورثة في الحياة!

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«باعت والدتي -وهي ما زالت على قيد الحياة والحمد لله…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله