الإسلام > فتاوى > معاملات > بسم الله الرحمن الرحيم أطلب فتوى من فضيلتكم وجزاكم الله عني خيرًا. أ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله وحده،
والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.
وبعد:
المال الذي قبضتيه سابقًا جائز ويجب عليك فقط التوبة إلى الله عز وجل.
وعليه فالذهب والأرض والسيارة التي عندك وغير ذلك مما تملكتيه بهذا المال لا بأس به عليك بشرط التوبة من العمل السابق في البنك ومن التعامل بالربا.
وكذلك يجوز لك أن تأخذي المستحقات السابقة وذلك لأنك تركت هذا العمل وتبت إلى الله عز وجل.
والتوبة تجب ما قبلها،
والقاعدة في ذلك أن الأموال التي قبضت بعقود فاسدة إذا تاب الإنسان منها فإنها تكون مباحة بالنسبة له ولا يلزمه التخلص منها.
وإن أرادت الأخت التبرع بشيء من مالها صدقة فرحًا بمنة الله عليها بالتوبة فهذا حسن ولا يلزمها ذلك.
ولها أن تدفع المال لإخوتها سواء كان على سبيل الصدقة أو الزكاة فكل هذا جائز؛
لأنه لا يلزمها الإنفاق عليهم.
والله تعالى أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.