الإسلام > فتاوى > معاملات > ذكر الله عز وجل في القرآن الكريم قوله تعالى: {كَذَّبَ أَصْحَابُ لْأَ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أصحاب الأيكة ليسوا من قوم شعيب،
ولهذا قال في قومه: (أخاهم) وقال في هؤلاء:
{كَذَّبَ أَصْحَابُ لْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ}
[الشعراء:١٧٦] لكنهم قومٌ كلف الله شعيباً أن يذهب إليهم،
فذهب إليهم بأمر الله،
ومن ثم نعرف ضلال من قال: إن قوله:
{وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً}
[العنكبوت:٣٦] أن هؤلاء إخوة له في الإنسانية،
وأن الأخوة الإنسانية الشاملة لكل إنسان،
فالكافر على تقدير قول هؤلاء يكون أخاً لنا،
وهذا لا شك أنه خطأٌ عظيم،
بل هي أخوة النسب؛
لأنهم قومه فهم إخوانه،
ولا يمكن أن نقول: إن بني آدم إخوة في الإنسانية أبداً؛
لأنه لا ولاية ولا إخوة بين المؤمن والكافر.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.