الإسلام > فتاوى > معاملات > رفع اليدين عند الدعاء هل هو مطلق أم مقيد، وهل يتأكد في مواضع معينة
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الأصلُ أنَّ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان إذا اجتهدَ في الدُّعاءِ رفعَ يديْهِ،
وقال: «إِنَّ اللهَ حَيِيٌّ كَرِيمٌ،
يَسْتَحِي مِنْ عَبْدِهِ إِذَا رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَيْهِ أَنْ يَرُدَّهُمَا صِفْرًا» ،
ولعمومِ حديث: «وَذَكَرَ الْعَبْدَ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ» ،
وقد رفعَ النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يديْهِ يومَ استسقى على المنبرِ يومَ الجمعة.
وأمَّا عقبَ الفرائضِ فلا يُشرعُ رفعُ اليديْن،
وكذلك الدُّعاءُ على المنبرِ لا يُشرعُ رفعُ اليديْن فيه في غيرِ الاستسقاء؟؛
لأنَّ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- لم يفعلْه،
ولم يفعلْهُ خلفاؤُهُ الرَّاشدون،
والخيرُ كلُّه في اتِّباعِهم .
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.