هل علي أنا شيء؛ لأني كنت أسمح لوالدي أن يأخذ من مال الشراكة، وإذا كان علي شيء أنا، هل من الممكن أن آخذ العفو والسماح من أبناء الشريك؛ لأنه قد توفي كما أسلفت ولوالدي؟ أرجو أن تفيدوني حول هذه القضية جزاكم الله خيرًا

الإسلام > فتاوى > معاملات > هل علي أنا شيء؛ لأني كنت أسمح لوالدي أن يأخذ من مال الشراكة، وإذا كا…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «هل علي أنا شيء؛ لأني كنت أسمح لوالدي أن يأخذ من ما…»

الواجب عليك السعي في تخليص ذمة والدك،
إما بأن تدفع له ما تعتقد أنه حق لهم،
لأولاد الشريك،
وإما أن تستسمحهم إذا كانوا مرشدين،
فإذا سمحوا عن والدك،
وعفوا عما أخذ من مالهم فلا حرج،
أما إن كانوا غير مرشدين بل هم قاصرون،
فإنك تعطيهم حقهم الذي تعتقد أن أباك استدخله من مال الشركة،
تخرجه من التركة وتعطيهم إياه،
وإذا كان معك شركاء في التركة تخبرهم بما جرى،
حتى يوافقوك على ما يوجب إبراء الذمة لوالدك،
فإن أبوا فهذا إلى المحكمة،
ترفع الأمر إلى المحكمة،
والمحكمة تأمرهم بما ترى في ذلك،
أمّا إن وافق الشركاء معك،
يعني الورثة معك من أبيك،
إذا وافقوا على أنك تدفع لأولاد الشريك ما دخل على أبيك،
فالحمد لله،
أو عفا ورثة الشريك عفوًا عما دخل على أبيك فالموضوع يعتبر منتهيًا،
والحمد لله.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد التاسع عشر، ص 245 · كتاب البيوع الوقف الوصايا الفرائض > حكم الأخذ من مال الشركة من غير إذن الشريك

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«هل علي أنا شيء؛ لأني كنت أسمح لوالدي أن يأخذ من ما…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده