الإسلام > فتاوى > معاملات > عندي مبلغ من المال، وقد أقرضته بعض المحتاجين له، وقد صرفوا هذا المال…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ما داموا معسرين إذا كان المقترض معسرًا،
فليس عليك زكاة،
أو كان موسرًا،
لكنه مماطل ما أعطاك،
تطلبه ولا يعطيك،
فلا زكاة عليك حتى تقبضه ثم تستقبل حولاً جديدًا،
فتزكيه بعد ذلك،
أمَّا إذا كان الذي عليه القرض مليئًا باذلاً،
فعليك الزكاة فيه،
ولو مكث عنده خمس سنوات،
عليك أن تزكيه عن كل سنة،
ما دام مليئًا لو طلبته أعطاك،
ليس بمماطل فإنك تزكيه،
كأنه أمانة،
أمَّا إذا كان معسرًا،
فإن الدَّيْن عليه ما تجب زكاته؛
لأنه ليس في يدك،
والزكاة مواساة،
وأنت لا تملك الآن قبضه،
فلا زكاة عليك،
وهكذا إذا كان يستطيع،
لكنه يماطل ولم يعطك،
ولم يقم بالواجب الذي عليك،
من دفع حقك فإنه لا زكاة عليك؛
لأن المماطل كالمعسر،
فلا زكاة عليك حتى تقبضه،
ثم تستقبل به حولاً كاملاً،
وتزكيه بعد ذلك.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.