فضيلة الشيخ هنا من يقول: عندما كنت صغيرا في الرابعة عشرة من عمري، كان يزور والدي (رحمه الله) قريب له من دولة أخرى، وكنت أقوم بسرقة بعض نقوده من عملة بلاده، وأقوم بصرفها من مؤسسات الصرافة، ثم أتصرف بها، ولكني بعدما كبرت ندمت على عملي غاية الندم، فعزمت على التوبة، ولكن ماذا يلزمني، هل أعيد ما سرقت من نقود إلى صاحبها؟ أم يجوز لي أن أتصدق بها في وجوه الخير، وأنوي ثوابها إليه؟ مع العلم أنه لا يزال على قيد الحياة
الإسلام > فتاوى > معاملات > فضيلة الشيخ هنا من يقول: عندما كنت صغيرا في الرابعة عشرة من عمري، كا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
جواب الفتوى عن «فضيلة الشيخ هنا من يقول: عندما كنت صغيرا في الرابع…»
يجب عليك أن تردها إلى صاحبها بأي طريق يوصلها إليه،
وليس لك التصرف فيها،
وبالله التوفيق.
👤
مصدر الفتوى
الشيخ عبد العزيز بن باز من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد الثاني والعشرون، ص 405 · كتاب الحدود > المال المسروق يرد لصاحبه
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.
فتاوى ذات صلة بـ«فضيلة الشيخ هنا من يقول: عندما كنت صغيرا في الرابع…»