الإسلام > فتاوى > معاملات > قبل عدة أشهر قمت بشراء سيارة من إحدى الوكالات، وعندما عملت الإجراءات…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:
فإن هذا المال حلالٌ لك إذا كان أتاكَ من غير مسألة ولا استشرافِ نفس،
ولا مشاركة في قمارٍ أو مَيْسرٍ.
فمن المعلوم مِن الدِّينِ بالضرورة أن مَن وُهِب له مَالٌ هبَةً غير مشروطة مِن طرفٍ مَاضي التصرف في ماله مسلماً كان أو كافراً فهو حلال لهُ.
وقد قبل النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- هدية المقوقس ملك مصر.
انظر معجم الطبراني الكبير (٣٤٩٧) ،
والمستدرك (٦٩٠١) ،
والإصابة (٦/٢٩٧) . والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.