قمت منذ فترة بفتح حساب جار لي بأحد البنوك، واشترطت عدم الحصول على أية فوائد، أي أن المبالغ التي أقوم بإيداعها بالبنك تعد "كوديعة" لدي البنك، أي الأموال محفوظة، والذي أريد معرفته والتيقن منه؛ استبراء لديني، وتطهيرا لمالي، هل هناك أي شبهة ربوية في هذا الحساب، خصوصا وأن البنك يعطي قروضا بفوائد، كما يعطي فوائد لبعض أنظمة الحسابات. فما هو حكم الشرع الحنيف في حسابي هذا واضعين في اعتبار فضيلتكم دورة رأس المال والنظام المصرفي المعمول به في أنشطة أمثال هذه البنوك؟ وما هو حكم الشرع في إيداع الأموال في البنوك التي بها أنظمة للمعاملات الإسلامية؟ أفتونا مأجورين. وجزاكم الله عنها خير الجزاء. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإسلام > فتاوى > معاملات > قمت منذ فترة بفتح حساب جار لي بأحد البنوك، واشترطت عدم الحصول على أي…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
جواب الفتوى عن «قمت منذ فترة بفتح حساب جار لي بأحد البنوك، واشترطت…»
وضع المال في البنوك بدون فوائد لا مانع منه إذا دعت الحاجة إلى ذلك،
وإن تيسر إيداعه عند غيرها فهو أحوط وأحسن؛
عملا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك » ،
وقوله عليه الصلاة والسلام: «من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه » ،
وفق الله الجميع.
👤
مصدر الفتوى
الشيخ عبد العزيز بن باز من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد التاسع عشر، ص 412 · كتاب البيوع > باب الوديعة > حكم الإيداع في البنوك الربوية بدون فائدة
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.
فتاوى ذات صلة بـ«قمت منذ فترة بفتح حساب جار لي بأحد البنوك، واشترطت…»