الإسلام > فتاوى > معاملات > لدينا شركة مكاسبها عالية جدًّا بفضل الله، وأرباحها مؤكدة- إن شاء الل…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله وحده،
والصلاة والسلام على من لا نبي بعده،
وبعد:
المساهمة بهذه الصيغة محرمة ولا تجوز؛
لما فيها من الغرر،
وسبب عدم الجواز أنه لا توجد نسبة شائعة من الربح،
وأما ذكر المبلغ المقطوع فهذا لا يجوز لأنه قد لا تربح الشركة لسبب ما فيحدث مشاكل بين المساهمين وملاك الشركة.
والعلاقة بين المساهمين وأصحاب الشركة علاقة مضاربة،
ومن صحة المضاربة أن يكون الربح مشاعًا بين رب المال (المساهمين) والمضارب (الشركة) .
ولهذا أرى أن يكون من بنود العقد الصيغة التالية:
١- نشترك في الخسارة كما أننا نشترك في الربح.
٢- سيكون توزيع الربح كالتالي:
الشهر الأول: للمساهم ٨٠% من أرباح أسهمه،
ونتوقع أن يكون المبلغ (٤٠٠٠ ريال) . أو غير ذلك.
وبقية النسبة (٢٠%) للمضارب (الشركة) .
الشهر الثاني: للمساهم ٦٠% من أرباح أسهمه،
ونتوقع أن يكون المبلغ (٣٠٠٠ ريال) .
الشهر الثالث: للمساهم ٤٠% من أرباح أسهمه،
ونتوقع أن يكون الربح (٢٠٠٠ ريال) .
وهكذا حتى تتم الدورة الاستثمارية.
وعليه تكون نسبة الربح مشاعة بين المساهم (رب المال) ،
والشركة (المضارب) ،
وبالتالي تصح المضاربة.
والله أعلم.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.