لدي أرض تساوي ٧ مليون ريال، وحصتي فيها ٤٢%، وأريد أن آخذ قرضاً بضمان الأرض، علماً بأنني أستطيع أن أسدد المبلغ حتى ولو خسرته لشركائي؛ لأن وضعي المالي ممتاز. فهل يحق لي أخذ القرض بدون أخذ إذنهم، علماً بأننا لا ننوي بيع الأرض حالياً

الإسلام > فتاوى > معاملات > لدي أرض تساوي ٧ مليون ريال، وحصتي فيها ٤٢%، وأريد أن آخذ قرضاً بضمان…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «لدي أرض تساوي ٧ مليون ريال، وحصتي فيها ٤٢%، وأريد…»

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

إذا كان القرض يعادل قيمة الأرض كلها،
فلا يجوز رهن الأرض؛
لأن هذا تصرُّف في مال الغير،
ولا يجوز هذا التصرُّف إلا بموافقة الشركاء.

أما إذا كان القرض يعادل قيمة نصيب الأخ السائل من الأرض،
أي أنه يرهن نصيبه من الأرض لا أكثر،
ففي ذلك خلاف بين الفقهاء.
فالجمهور يرون جواز رهن المشاع،
والحنفية يرون المنع.
والأظهر الجواز؛
لأن ما جاز بيعه جاز رهنه،
فإذا جاز للشريك بيع نصيبه جاز له رهنه.
والله أعلم.

👤
مصدر الفتوى د. سامي بن إبراهيم السويلم
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 320 · المعاملات > الرهن > هل له رهن الأرض المشتركة؟

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«لدي أرض تساوي ٧ مليون ريال، وحصتي فيها ٤٢%، وأريد…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.1 / 29.5
الإضاءة 47%
البدر بعد 8 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله