الإسلام > فتاوى > معاملات > لي خال وله زوجة تبلغ من العمر ستين سنة أو أكثر - للأسف- أني كل ما ذه…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله رب العالمين،
الرحمن الرحيم،
مالك يوم الدين،
اللهم صل على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وسلم.
أما بعد:
فإن امتناعك عن مصافحة المرأة الأجنبية ومن لست محرماً لها هو الحق،
وهو المطلوب من كل مسلم.
وأنت إذا أخلصت النية،
وقصدت امتثال حكم الله في امتناعك عن مصافحتها،
كفاك الله ما يصدر منها أو من حاشيتها؛
لأنه - سبحانه- مع الذين اتقوا والذين هم محسنون،
ومن كان الله معه فإنه سيكفيه مؤنة من يكيد له،
أو يمكر به،
أو يؤذيه.
ثم يجب أن تستعمل الحكمة في الكف عن مد يدك للمصافحة،
كأن تسأل عن صحة أهل البيت،
أو تصطحب معك هدية،
أو تفعل شيئاً مما يسرون به،
فإن هذا التصرف -بعد الاستعانة بالله - سبحانه- والتوكل عليه،
مع صدق العبد فيما يفعل- إذا وافق كفك عن المصافحة،
هوّن وقع ذلك في قلبها،
والله - سبحانه- ولي التوفيق.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.