لي دَيْن عند أحد الإخوة، هل تلزمني زكاته، أو أن هناك وقتًا محددًا

الإسلام > فتاوى > معاملات > لي دَيْن عند أحد الإخوة، هل تلزمني زكاته، أو أن هناك وقتًا محددًا

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «لي دَيْن عند أحد الإخوة، هل تلزمني زكاته، أو أن هن…»

إذا كان الدَّيْن الذي لك على موسرين بالغين،
متى طلبته أعطوك حقّك،
فعليك أن تُزكيه كلما حال الحول،
كأنّه عندك،
كأنه عندهم أمانة،
فعليك أن تُزكيه،
أمّا إن كان من عليه الدين معسرًا،
ولا يستطيع أداءه لك،
أو كان غير معسر لكنه يماطله،
ولا تستطيع أخذه منه،
فالصحيح من أقوال العلماء أنه لا يلزمك أداء الزكاة حتى تقبضه من هذا المماطل أو هذا المعسر،
فإذا قبضته استقبلت به حولاً،
وأدّيت الزكاة بعد تمام الحول من قبضك له،
وإن أديت الزكاة عن سنة واحدة من السنوات السابقة التي عند المعسر،
أو المماطل فلا بأس،
قال هذا بعض أهل العلم،
ولكن لا يلزمك إلا في المستقبل،
متى قبضت المال من المعسر أو المماطل،
واستقبلت به حولاً،
ودار عليه الحول،
تلزمك

الزّكاة،
هذا هو المختار.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الخامس عشر، ص 34 · كتاب الزكاة > بيان التفضيل في زكاة الدين

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«لي دَيْن عند أحد الإخوة، هل تلزمني زكاته، أو أن هن…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.1 / 29.5
الإضاءة 47%
البدر بعد 8 يوم
الله أكبر