الإسلام > فتاوى > معاملات > نحن شركة تعمل في مجال تصدير الأسماك إلى الخارج، فبعض الأحيان نحتاج إ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله وحده،
والصلاة والسلام على من لا نبي بعده،
أما بعد:
يا أخي -وفقك الله- ما ذكرته من مسألة هي صرف ريال يمني بدولار أمريكي يشترط لصحتها التقابض في الحال بين الطرفين.
وهذا الشرط غير متحقق في الصورة المسؤول عنها،
فلا تصح،
لاشتمالها على الربا - ربا النسيئة-.
أما الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- فلا أعلم عنه قولاً يبيح ربا النسيئة.
هذا وإني أنصح كل مسلم أن يحرص على مصلحته الأخروية أشد من حرصه على مصلحته الدنيوية،
فإن الدنيا فانية،
والآخرة باقية،
فلنعامل كلاّ منهما بما يناسبه.
وإن من أعظم الإثم الكسب الحرام،
فهو يمنع قبول الدعاء،
ويعرض الجسد للنار،
فإن كل جسد نبت من سحت فالنار أولى به.
والله أعلم،
وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.