الإسلام > فتاوى > منوعات > ما تقولُ في رَجُلٍ يَصُبُّ الشَّيرَجَ -وهو العصير- في منزلِهِ حتَّى …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا كان عنده عصير فيُعجِبُنا أن يَصُبَّ عليه من الخَلِّ ما لا يكون يَغْلِي،
فإذا صار خَلًّا أَكَلَه،
وإن تَرَكَه حتَّى يَغْلِي من ذاته خَشِيتُ أن يكون جَمْعُه وإيَّاه الخَمْر؛
لأنَّه يُغْلِقُ عليه بابه وهو خَمْر،
فإذا صَبَّ فيه الخَلَّ حتَّى لا يَغْلِي أَمِنَ من ذلك،
فإذا غَلَى فقد صار خَمْراً،
فكُلَّما أَفْسَدَهُ فهو بعد غليانه فلا يأكُلُه.
وقد قيل: (إنَّ أَبَا طَلْحَةَ سَأَلَ النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- عَنْ أَيْتَامٍ فِي حِجْرِهِ وَرِثُوا خَمْراً؛
أَنَجْعَلُهَا خَلًّا،
فَقَالَ: لَا) . ورُوِي عن عمر قال: (لَا تَأْكُلُوا خَلَّ خَمْرٍ أَفْسَدَهَا أَهْلُهَا حَتَّى يُبْدِيَ اللهُ فَسَادَهَا) . فذاك حين طاب الخَلُّ.
[مسائل الإمام أحمد رواية صالح (٢/ ١٤٢ - ١٤٣) ]
* * *
اخْتِلاطُ الخَمْرِ بِالخَلِّ وَاسْتِحَالَةُ أَحَدِهِمَا إِلَى الآخَرِ
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.