الإسلام > فتاوى > منوعات > كيف نعالج العجب والرياء
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الواجب على المسلم أن يعمل العمل مخلصًا لله فيه،
مقتديًا بالنبي -صلى الله عليه وسلم-،
يرجو ما عند الله من الأجر والثواب في الدار الآخرة،
فلا يجوز أن يعمل العمل لأجل الناس وثنائهم،
كما أنه لا يحل له ترك العمل خشية الناس؛
فإن ذلك عجز ومنقصة.
وعليه أن يحذر من الرياء؛
لأن الرياء يحبط العمل الذي خالطه واستمر معه ولم يتب منه صاحبه.
والعلاج من العجب بالعمل،
والرياء: يكون بمجاهدة النفس في الإخلاص لله تعالى،
والبعد عن الرياء،
والاستعانة بالله في هذا،
والتأمل في عاقبة الرياء في الدنيا والآخرة،
فإن من تأمل ذلك كره إليه الرياء؛
لأن رياءه لن يجلب له نفع الناس،
ولن يدفع عنه ضررهم،
بل يجلب عليه
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.