الإسلام > فتاوى > نكاح > هل يجوز أخذ الزيادة في الخلع، على ما أعطاها من الصداق، وما الدليل عل…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الأفضل ألا يأخذ زيادة،
هذا هو الأفضل؛
لأن الرسول صلى الله عليه وسلم،
قال لامرأة ثابت بن قيس: «تدفعين له الحديقة –التي أصدقها إياها-،
قالت: نعم قال: اقبل الحديقة وطلقها تطليقة» وجاء في بعض الروايات «ولا تزد» لكن في إسنادها نظر،
وقال قوم من أهل العلم: إنه يجوز الزيادة؛
لعموم قوله تعالى:
{فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ}
،
فنفى الجناح فيما افتدت به،
فيعم مهرها
ويعم ما كان أزيد،
لكن الأفضل له والأحوط،
ألا يأخذ إلا ما دفع إليها،
أو أقل،
هذا هو الأفضل والأحوط،
خروجا من الخلاف.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.