إذا ما أراد الإنسان أن يتزوج من موظفة، فما هي الشروط التي تنصحونه أن يشترطها، حتى تكون الحياة الزوجية مستقيمة

الإسلام > فتاوى > نكاح > إذا ما أراد الإنسان أن يتزوج من موظفة، فما هي الشروط التي تنصحونه أن…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «إذا ما أراد الإنسان أن يتزوج من موظفة، فما هي الشر…»

الزوج يعمل بالأصلح،
إن رأى الموافقة على بقائها في الوظيفة،
فلا بأس وإن رأى اشتراط الترك للوظيفة فلا بأس،
هو أعلم بنفسه،
وهذا شيء يرجع إلى علمه وحاجته وتقديره،
فإذا تيسر بقاؤها في الوظيفة الطيبة،
وفي البيت من يقوم مقامها في إصلاح البيت كأمه وأخواته ونحو ذلك؛
وإلا فالأصلح ألاّ يقبل موظفة،
بل يتزوج امرأة غير موظفة،
حتى تقيم في بيته وحتى تعتني بالبيت،
وحتى يرتاح إليها

إذا جاء من عمله وجدها،
والمقصود في كل حال،
هو أن ينظر فيما هو أصلح،
لدينه ودنياه،
مع الموظفة وغيرها.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد العشرون، ص 302 · كتاب النكاح > حكم الزواج > حكم اشتراط الزوج على زوجته الموظفة ترك العمل

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«إذا ما أراد الإنسان أن يتزوج من موظفة، فما هي الشر…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله