إذا طلقت المرأة بعد نشوز طالت مدته إلى سنة أو سنتين، أو أقل، وإنما مضت مدة استبراء الرحم قبل الطلاق، أفتلزمها العدة أم يجوز أن تتزوج ولا عدة عليها؟ علما بأن زوجها قد طلقها على عوض، ولا يرغب في الرجعة

الإسلام > فتاوى > نكاح > إذا طلقت المرأة بعد نشوز طالت مدته إلى سنة أو سنتين، أو أقل، وإنما م…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «إذا طلقت المرأة بعد نشوز طالت مدته إلى سنة أو سنتي…»

إذا طلقت المرأة وجبت عليها العدة بعد الطلاق،
ولو طالت مدتها بعيدة عن زوجها؟
لقول الله سبحانه وتعالى:

{وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ}

ولأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر زوجة ثابت بن قيس لما اختلعت منه أن تعتد بعد الخلع بحيضة،
والصواب أنه يكفي المختلعة حيضة واحدة بعد الطلاق؛
لهذا الحديث الشريف،
وهو مخصص للآية الكريمة المذكورة آنفا،
فإن اعتدت المختلعة - وهي المطلقة على مال- بثلاث حيضات،
كان ذلك أكمل وأحوط،
خروجا من خلاف بعض أهل العلم القائلين بأنها تعتد بثلاث حيضات لعموم الآية المذكورة.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد الثاني والعشرون، ص 169 · كتاب العدد

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«إذا طلقت المرأة بعد نشوز طالت مدته إلى سنة أو سنتي…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله