أرسلت رسالة إلى أخي، بأن الزوجة طالق ولم يُعرّفها أخي بأنها طالق بعد مكاتبة بيني وبينه دامت عشرة شهور، وبعد، ذلك أصر أخي على أن أراجعها، وبعد كل هذه المدة وهي معه بالمنزل، ولم تعرف، بادرت برسالة فيها موافقتي على رجوعها، فقال لزوجتي: كنت طالقًا والحمد لله على رجعتك إلى زوجك، أرجو إفتائي جزاكم الله خيرا إذ إن بعض الناس يقولون: إن هذا ليس بطلاق، وأنا الآن أريد أن أستفسر؛ لأعيش حياة صحيحة، جزاكم الله خيرًا

الإسلام > فتاوى > نكاح > أرسلت رسالة إلى أخي، بأن الزوجة طالق ولم يُعرّفها أخي بأنها طالق بعد…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أرسلت رسالة إلى أخي، بأن الزوجة طالق ولم يُعرّفها…»

إذا كان الطلاق طلقة واحدة ما قبلها طلقتان،
فإنه يقع عليها طلقة واحدة،
ولك مراجعتها،
ما دامت في العدة،
فإن كانت قد خرجت من العدة قبل أن تراجعها،
فلا بد من عقد جديد،
وملاك جديد،
والمدة

طويلة التي ذكرت،
الظاهر أنها خرجت من العدة؛
لأن العدة بثلاث حيض،
فمراجعتها بعد عشرة أشهر،
يبعد مصادفتها للعدة؛
لأن الغالب أن المرأة ترى الحيض في كل شهر،
فتكون قد خرجت من العدة بعد ثلاثة أشهر،
وتكون الرجعة ليست في محلها،
وعليك أن تجدد عقدًا جديدًا بينك وبينها،
إذا كانت ترغب فيك،
وفي إمكانك أن تتصل بمفتي البلاد،
وتشرح له القضية أنت والمرأة ووليها،
حتى يجرى ما يلزم في حقكما،
إذ لا بد من التفصيل وسؤالها عن متى انتهت عدتها،
ومتى صار منك الرجعة،
فالمسألة تحتاج إلى عناية من المفتي لديكم،
أو المحكمة،
ونسأل الله للجميع الهداية والتوفيق.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الثاني والعشرون، ص 76 · كتاب الطلاق > باب الطلاق السني والطلاق البدعي > حكم الطلاق عن طريق رسالة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أرسلت رسالة إلى أخي، بأن الزوجة طالق ولم يُعرّفها…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله