الإسلام > فتاوى > نكاح > أعمل طبيباً، وعملي يستمر من ١٣ إلى ١٩ ساعة في اليوم، وأقيم في نفس ال…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله،
والصلاة والسلام على رسول الله،
أما بعد:
فإني أسأل الله لك حياة سعيدة مع زوجك،
تكون معينة على طاعة الله.
أخي الكريم: إن المرأة حساسة بطبعها،
رقيقة المشاعر،
جياشة العواطف،
تحب أن يكون زوجها -الذي يمثل لها كل شيء في حياتها إذا كانت تحبه- بقربها أكبر قدر ممكن،
وهذه فطرة وضعها الله فيها.
غيابك الطويل عنها لا شك أنه سبب لزيادة الضغوط النفسية عليها،
فهي تعيش بين لوعة الحب وألم الفراق.
وأظن أن ما يصدر منها نابع من شدة حبها لك،
ولذا أرى في موضوعك أموراً:
١- حاول الانتقال إلى عمل قريب من زوجتك،
أو اجلب زوجتك إليك.
٢- إذا لم يمكن فعليك بتعويضها -قدر المستطاع- وذلك بإشباع عاطفتها من خلال الهاتف والرسائل والهدايا ...
٣- عند قدومك عليها أشعرها بأنك لم تقدم إلا من شدة شوقك لها،
وحاول أن تفرغ وقتاً كافياً للجلوس معها.
٤- كن متهيئًا نفسيًا لما ستقوله لك زوجتك من عبارات العتب،
وتقبل ذلك منها بصدر رحب،
وأشعرها بأنك تعيش نفس المشاعر،
وأن الظروف أقوى من إرادتكما.
وفقك الله لكل خير.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.