الإسلام > فتاوى > نكاح > الحيلة على المحرم تجعله أشد تحريماً رجل قال له أحد معارفه: أريد أن أ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا يجوز للإنسان إذا علم أن شخصاً ما يتوصل بمعاملته إلى محرم أن يعامله؛
لأنه إذا عامله صار من باب التعاون على الإثم والعدوان،
وقد نهى الله عنه،
لكن لماذا لا يكون عند هذا الرجل الشجاعة فيبيعها على ابنه مباشرة دون واسطة،
وهو إذا باع على ابنه بالثمن الموافق للسوق؛
فإن ذلك لا بأس به وإن كان دون أبنائه،
مثلاً: لو أن إنساناً عنده سيارة وله أبناء متعددون وأراد أن يبيع السيارة بثمنها الذي هو ثمنها في السوق على أحد الأبناء فلا بأس به.
وأما البيع الصوري فلا يجوز؛
لأن الحيلة على المحرم تجعل المحرم أخبث.
أما الوسيط فعليه أن يتوب إلى الله عز وجل،
وأن ينصح الرجل الذي طلب منه أن يكون وسيطاً ويخوفه من الله عز وجل.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.