الإسلام > فتاوى > نكاح > يقول السائل: أبي تزوج بامرأة غير أمي وذلك منذ عشر سنوات، وهو الآن لا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا كانت راضية سامحة لا شيء عليه،
إذا سمحت أمك،
أنها تبقى في عصمته ولا ينفق عليها ولا يراها فلا بأس،
الرسول صلى الله عليه وسلم أراد أن يطلق سودة فقالت: يا رسول الله،
أبقني في حبالك وحقي ساقط ويومي لعائشة،
فوافق النبي صلى الله عليه وسلم وبقيت في حباله ولا يأتيها ولا ينظر إليها ولا ينفق عليها،
فإذا سمحت أمك ورضيت عنه فلا حرج،
أما إذا قالت: لا أرضى،
إما أنفق وإما طلق،
يلزمه الطلاق،
يلزمه أن يطلق طلقة واحدة،
أما إذا كانت راضية تقول: لا،
أنا صابرة،
وأبقى عند عيالي وأنت مسامح ولا تجيئني ولا تنفق علي فلا حرج والحمد لله،
لكن إذا قالت: لا،
إما اعدل وإلا طلق،
يلزمه إما العدل أو الطلاق،
هذا الواجب.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.