الإسلام > فتاوى > نكاح > السائلة الحائرة. س. ع. من جازان: تقول: أحيطكم علما بأنني امرأة متزوج…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إن كان رجل لا يصلي أو يدع الصلاة بعض الأحيان،
فهذا كفر وضلالة،
الصحيح أن من ترك الصلاة كفر؛
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة» وقوله صلى الله عليه وسلم: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر» فالواجب عليك فراقه،
والذهاب إلى أهلك،
والمطالبة بالطلاق،
من جهة المحكمة،
أما إن كان يصلي،
ولكن قد يتأخر عن الصلاة في الجماعة،
أو يصلي في البيت فهو عاص،
وقد تشبه بالمنافقين،
ولكن لا يكفر بذلك،
أما ما ذكرت من جهة النفقة،
ومن
جهة السب والشتم،
فعليك نصيحته أنت،
وأقاربه،
كإخوانه،
أو أبيه إن كان له أب أو جد،
أو أقارب جيدون،
أو جيران صالحون،
تقولين لهم،
تستعينين بالله ثم بهم على نصيحته،
لعل الله يهديه بأسبابكم،
وإذا لم يقبل النصيحة ففي إمكاك رفعه إلى المحكمة،
أو الذهاب إلى أهلك وطلب الطلاق،
لأن هذه الحال لا عيشة معها،
حالة سيئة،
فإذا لم يستقم على الطريق السوي،
فلك أن تعافيه وتطلبي الطلاق؛
لسوء أخلاقه وسوء أعماله،
ولكن إذا تيسر منك،
ومن أبيه،
أو جده،
أو إخوانه،
أو أعمامه،
أو جيرانه الطيبين،
إذا تيسرت نصيحته،
لعله يهتدي،
لعله يستقيم،
لعل أخلاقه تصلح،
لعله يترك السهر،
إذا تيسر هذا،
فأبشري بالخير،
واحتسبي الأجر،
فإن لم يتيسر هذا فلك أن تذهبي إلى أهلك وتطلبي الطلاق؛
لأن هذه أخلاق سيئة،
لا يلزمك الصبر عليها،
نسأل الله العافية،
ونسأل الله لنا وله الهداية.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.