الإسلام > فتاوى > نكاح > السائلة من بلاد زهران الباحة التي رمزت لاسمها. ع. م تذكر سماحة الشيخ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا ريب أن بقاءك عند أطفالك وأولادك،
هو من المصلحة والخير،
وأن وجود الخادمة في البيت،
بدلا منك،
لا يكفي،
بل فيه خطر بينها وبين زوجك،
فالحاصل أن الذي أرى وجودك عند الأطفال،
وترك التدريس،
تبقين عند أطفالك وزوجك،
وتقومين بالواجب،
وتحفظين سمعتك،
وسمعة زوجك،
فالمقصود أن بقاءك في البيت أولى وأصلح،
والتدريس سوف يغني الله عنك،
ويسهل له من يقوم مقامك،
دينك وأمانتك عليك أهم وألزم،
فالجلوس في البيت فيه مصالح كثيرة،
لتربية الأطفال،
هذا لا شك أنه خير لك،
وأصلح لك ولزوجك،
ونسأل الله أن يصلح حال الجميع.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.