السائلة تسأل وتقول: أهل زوجها من أقاربها يسيئون لها بالظن والظلم والحقد عليها من عدة سنوات، ويتكلمون عنها عند القريب والبعيد، مما يؤلمها كثيرا، وتقول: والذي أريد أن أستفسر عنه هل علي إثم في مقاطعتهم، والبعد عنهم قدر المستطاع، وذلك في مجتمعهم؟ مع أنني إذا اجتمعت بهم أبش في جوههم وأرحب بهم، وهم عكس ذلك، ولا أدري ما السبب في هذا البغض لي؟ مع أن زوجي طيب ويكرمهم أحسن إكرام ولا يقدرون هذا. جزاكم الله خيرا

الإسلام > فتاوى > نكاح > السائلة تسأل وتقول: أهل زوجها من أقاربها يسيئون لها بالظن والظلم وال…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «السائلة تسأل وتقول: أهل زوجها من أقاربها يسيئون له…»

نوصيك بالصبر وأنت مشكورة،
نوصيك بالصبر على أذاهم وأبشري بالخير،
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ليس الواصل بالمكافئ،
ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها» فنوصيك بالصبر،
والدعاء لهم بالهداية،
وتقولين: اللهم اكفني شرهم،
اللهم اكفني شرهم،
اللهم اهدهم،
وتخاطبينهم بالتي هي أحسن بالبشاشة والكلام الطيب،
والدعاء لهم بالتوفيق والهداية،
وأنت على خير وأبشري بالخير؛
لأن الواصل هو الذي يصل رحمه وإن قطعته،
هذا الواصل الكامل؛
لما رواه البخاري في الصحيح،
يقول صلى الله عليه وسلم: «ليس الواصل بالمكافئ،
ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها» وجاءه رجل قال: يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعونني،
وأحسن إليهم ويسيئون إلي،
وأحلم عليهم ويجهلون علي،
فقال له صلى الله عليه وسلم: «لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل- يعني الرماد المحمي- ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك» فأبشري بالخير واصبري.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الحادي والعشرون، ص 287 · كتاب النكاح (القسم الثاني) > أحكام الأنكحة الفاسدة > نصيحة حول الخلافات التي تقع بين الزوجة وأهل زوجها

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«السائلة تسأل وتقول: أهل زوجها من أقاربها يسيئون له…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله