الإسلام > فتاوى > نكاح > السائل ع. ع. يقول: أنا أقيم بالعراق منذ حوالي سنتين، ويمكن أن تمر ال…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ينبغي لك أن تحرص على الزيارة،
ولكن لا يلزمك،
إذا كانت الزوجة عندك فالحمد لله،
أما الزوجة فلا بد أن تكون عندك،
تنقلها إليك أو تزورها بين وقت وآخر،
في ستة أشهر أو أقل؛
لأن الوقت خطير،
والمجتمع الآن فيه شر كثير،
فالواجب عليك أن تتحرى ما يسبب حفظ زوجتك،
وسلامة عرضها بأن تنقلها إليك،
أو تسافر إليها بين وقت وآخر ليس بطويل؛
لعفتها ومراعاة أحوالها
وشؤونها،
والإحسان إليها إلى غير ذلك،
أما الوالدان والأقارب فكيفي المكاتبة،
والكلام الطيب،
أو الكلام بالهاتف،
إذا تيسرت الزيارة،
فهذا أكمل وأحسن.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.