الإسلام > فتاوى > نكاح > السلام عليكم. تزوجت امرأة مسلمة، وأنجبت منها ابنتين، لفترة طويلة كنت…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
وعليكم السلام ورحمة الله.
أعانك الله على ما تواجهه من آلام ومصائب،
وجعل العقبى لك ولذريتك،
وعوَّضك الله خيراً من هذه الزوجة.
ما فات لا حيلة لتصحيحه،
ولا ينبغي الالتفات إليه،
وإنما أنت معني بأمرين:
الأول: تربية ابنتيك،
والثاني: البحث عن امرأة صالحة تحصن فرجك وتعينك على أمور دينك ودنياك،
وتلد لك ذرية صالحة تدعو لك في ظهر الغيب.
أما ابنتاك فاجعل من سويعات زيارتهما فرصة لتربيتهما وتعليمهما الأخلاق الفاضلة،
وتعظيم الله ومحبته،
وعرفهما الحرام،
وبين لهما الواجبات،
وفي هذا الشأن عليك أن تبدأ معهما بالأهم فالأهم،
مع مراعاة صغر سنهما،
وتحبَّب إليهما ببعض الهدايا والعطايا وامنحهن من حنانك وعطفك ما يشوقهما إلى لقائك.
واحذر أن تجعل من هذه السويعات التي تلتقي فيها بابنتيك وقتاً للصراع والنزاع مع أمهما،
فهذا عبث في حقك،
ومفسدة في حق ابنتيك،
ربما عاد عليك بالضرر وسبب لك جفاءهما ونفورهما عنك.
دع أمهما في غفلتها،
وحاول أن لا تقابلها في تلك السويعات.
إن إصلاح حالك لا يكون بالرجوع إلى مناقشة الماضي مع شخص لم تعد تربطك به أي علاقة بعد أن فصل بينكما الطلاق،
بل صلاح حالك بتحسس مواطئ قدميك الآن،
والنظر في مستقبل حياتك،
والتفكير الجاد لتصحيح المسار إلى حيث الوجهة السليمة.
وأهم الخطوات في هذا هو البحث المتأني عن زوجة صالحة ترضاها أماً لأولادك كما ترضاها زوجاً صالحة لك.
فابحث ولا تيئس واستعن بالله واصبر،
وتعفف وألح في الدعاء وتحر مواطن
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.