السلام عليكم والرحمة والبركات. أنا فتاة أبلغ من العمر ١٨ عامًا، لم يكن ببالي فكرة الارتباط، حتى صادفت شابًّا متدينًا إلى حد ما، أحسست تجاهه بأحاسيس لم أحسسها تجاه أي شاب آخر، وكذلك هو، وقد صارح كل منا الآخر بشعوره، تعارفنا عن طريق الإنترنت (كافيه) يمتلكه هو، وتصارحنا عن طريق الإنترنت، وكنا نتحدث أحيانًا في التليفون، ولكني طلبت منه ألا يكون بيننا سوى التحادث عن طريق الإنترنت؛ إرضاء لله، كما طلبت منه ألا يكون بيننا سوى الكلام الذي لا يغضب الله، والحق يقال إنه استجاب لطلبي منه بنسبة كبيرة، وقد رأيت- وهو أيدنى في ذلك- أنه باستطاعتي تغييره كثيرًا، فقد شجعته على عدم التدخين، وعدم سماع الأغاني، وفي نيتي إعانته على الكثير، فكنت أود أن أعرف: هل علاقتنا بهذا الشكل مغضبة لله، خاصة وأني لست مستعدة لأي ارتباط إلا بعد ٣سنوات على الأقل؛ حتى أتمكن من تثبيت أقدامي بالكلية التي سألتحق بها، فأنا مقدمة على السنة الأولى من الكلية، وهذا يعني أننا سنظل على علاقة ارتباط ٣سنوات أو أكثر دون معرفة أهلي، فهل من الممكن الاستمرار بتلك العلاقة بشكل لا يغضب الله؟ أرجوكم أرشدوني والسلام عليكم

الإسلام > فتاوى > نكاح > السلام عليكم والرحمة والبركات. أنا فتاة أبلغ من العمر ١٨ عامًا، لم ي…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «السلام عليكم والرحمة والبركات. أنا فتاة أبلغ من ال…»

ابنتي الفاضلة: أسعدك الله في الدارين،
وحماك من كل مكروه.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
وبعد:

كم كان سروري كبيرًا حين قرأت بياناتك،
فإذا بشابةٍ في مثل عمر أولادي،
شابة في عمر الزهور تسأل عن دينها خوفًا من غضب ربنا عز وجل،
وحرصًا على تجنب الزلل،
ف

👤
مصدر الفتوى عبد الله عبد الوهاب بن سردار
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 387 · العلاقات الزوجية > تأخر الزواج وعقباته > هل لها أن تظل على صلة به؟

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«السلام عليكم والرحمة والبركات. أنا فتاة أبلغ من ال…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.1 / 29.5
الإضاءة 47%
البدر بعد 8 يوم
سبحان الله وبحمده