الإسلام > فتاوى > نكاح > السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أنا سيدة متزوجة منذ فترة طويلة، تزو…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أخيتي في الله: من قراءتي للرسالة يتضح أنك عاطفية -كما تقولين- ولكنك لا تملكين زمام المبادرة،
فإذا كان زوجك - كما تذكرين- على قدر من الطيبة والأخلاق،
فابدئي معه وغيري من نمط حياتك،
وابدئي أنت بالحنان عليه،
وحسسيه بذلك؛
لأن فاقد الشيء لا يعطيه،
فأنت الآن أم لخمسة أطفال،
فالواجب عليك حبهم والحنان عليهم،
ومعنى ذلك أنك لست مراهقة تبحث عن هذه الأمور بطرق غير شرعية،
اتقي الله في نفسك وفي أسرتك،
وامتثلي قوله الله تعالى: "الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان علياً كبيراً" [النساء: ٣٤] .
ختاماً: أرجو أن تكوني سيدة الحور في الجنة بطاعتك وبرك لزوجك،
وأذكِّر نفسي وإياك وكل أخت مسلمة بحق الأزواج علينا،
ويكفيك في هذا المقام أن من ماتت وزوجها عنها راضٍ دخلت الجنة.
وفي الحديث الآخر قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: "إذا صلَّت المرأة خمسها،
وصامت شهرها،
وحفظت فرجها،
وأطاعت زوجها،
قيل لها ادخلي من أي أبواب الجنة شئت" أخرجه أحمد (١٦٦٤) من حديث عبد الرحمن بن عوف -رضي الله عنه-.
أسأل الله لنا ولك الثبات على طاعته.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.