الإسلام > فتاوى > نكاح > السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أنا شاب عمري ١٥ عاماً، أحببت ابنة خ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
عليك بالصبر،
وأن تُشغل نفسك ببرامج نافعة تملأ فراغك،
وتشغلك عن التفكير في حبيبتك،
واحمد الله أن قبل أبوها خطبتك لها ووعدك أن يزوجكها بعد إتمامك الدراسة،
ولا أرى في هذا ما يدفعك للقلق والحزن والتبرم من تعليق النكاح على إتمام الدراسة،
فما هي إلا سُنيّات ثم تدخل بها إن شاء الله،
ولا أرى أن أباها آثم بهذا التأجيل،
ففيه مراعاة لمصلحتكما،
فأنت الآن غير قادر على أن تنفق على نفسك وعليها،
وربما لو تزوجت بها على هذا الحال لعجزت عن النفقة،
وتوّلد من هذا مشكلات تفصم عرى الزوجية،
وتحيل حالكما إلى الطلاق والفشل،
فإياك إياك أن ترتكب حماقة من الحماقات،
تهدم ما قد بنيته وسعيت إليه،
فتنفسخ الخطبة،
ثم يصبح المأمول المنتظر الذي لم يبق بينك وبينه إلا سنيات معدودة أمراً مستحيلاً،
فتندم ولات حين مندم،
زيادة على ما في هذه الحماقات من إغضاب الله سبحانه،
واستحقاق مقته وسخطه وتعد لحدوده.
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.